مُدرِك
نظام القرار التسويقي للمؤسسات متعددة الفروع

التقط الإشارة. حرّك القرار.

مُدرِك يربط ما يحدث في القنوات والحملات والفروع، ثم يضع أمام فريقك الإشارة التي تستحق قراراً الآن — مع سياقها ودليلها.

سياق موحّدعزل دقيق للفروعقرار قابل للتنفيذ
MUDRIQ / FIELD
الآن
الحملات
الفروع
القنوات
24سياق موحّد
القرار المقترحانقل 12% من الميزانية إلى الحملة الأعلى نمواً.
ثقة الإشارة92%
BRANCH / CHANNEL / CAMPAIGNCONTEXT → DECISION
كيف يعمل مُدرِك
من البيانات إلى الحركة

قرار واحد، يُبنى أمامك خطوة بخطوة.

لا يعرض مُدرِك أرقاماً منفصلة. إنه يكشف كيف وصلت الإشارة، وأين تنتمي، وما الذي ينبغي فعله بعدها.

مسار القرار01 / 03
الالتقاط24 مصدراً
01
الالتقاط

كل إشارة تصل إلى مكانها.

يجمع مُدرِك نشاط القنوات والحملات والفروع دون أن يفقد مصدر الإشارة أو توقيتها.

24 مصدراً
02
السياق

المعنى يظهر عندما ترتبط الإشارات.

تُربط كل قراءة بهدفها وحملتها وفرعها، لتختفي المقارنات المضللة ويظهر النمط الحقيقي.

8 إشارات واضحة
03
التوجيه

القرار يصل ومعه الدليل.

يحصل الفريق على أولوية واضحة، وتفسير مختصر، وخطوة يمكن مراجعتها وتنفيذها.

3 قرارات نشطة
المجال التشغيلي

منصة واحدة ترى العمل كما يحدث فعلاً.

ليست مجموعة أدوات متجاورة. كل وحدة في مُدرِك تشارك السياق نفسه، وتحترم حدود المؤسسة والفرع والفريق.

استكشف المنصة كاملة
MUDRIQ / OPERATING FIELD
الهيكل

المؤسسات والفروع

ملكية ونطاق واضحان لكل فريق وفرع.

المصادر

الحسابات والقنوات

الصورة المترابطة لكل نقطة اتصال.

التنفيذ

المحتوى والحملات

رحلة واحدة من التخطيط إلى القياس.

العلاقة

صندوق الوارد وCRM

كل تفاعل داخل سياق العميل والحملة.

الفهم

التحليلات والتقارير

ما تغيّر، ولماذا، وما يحتاج انتباهاً.

القرار

الذكاء السياقي

توصيات قابلة للمراجعة، لا إجابات غامضة.

عن مُدرِك

ذكاء هادئ. سياق واضح. قرار يمكن الدفاع عنه.

مُدرِك ليس وعداً بمزيد من البيانات؛ بل طريقة لتنظيمها حول ما يهم. نبني مساحة عربية معاصرة تساعد فرق التسويق على الربط بين ما يحدث، ولماذا يحدث، وما الذي ينبغي فعله بعد ذلك.

مبدأ مُدرِك الأول
كل إشارة تستحق سياقاً، وكل قرار يستحق دليلاً.
MUDRIQ — DECISION PULSE
الخطوة التالية

لنحوّل المشهد التسويقي إلى قرار.

أخبرنا عن بنية فريقك وقنواتك والتحدي الذي تريد رؤيته بوضوح. نبدأ من السياق، لا من عرض عام.